الفضاء

حياة الأرض المبكرة ستكون غير مرئية لتلسكوب ناسا لصيد الكواكب

1 min read

حياة الأرض المبكرة ستكون غير مرئية لتلسكوب ناسا لصيد الكواكب
Photo: SpaceX · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

قد يكون تلسكوب ناسا القادم لصيد الكواكب غير قادر على اكتشاف علامات الحياة على عوالم بعيدة لأن الأرض نفسها استغرقت حوالي ثلاثة مليارات سنة لإنتاج ما يكفي من الأكسجين ليكون مرئياً من الفضاء. وهذا يعني أن التلسكوب يمكن أن يرصد كوكباً مأهولاً دون رؤية أي دليل على الحياة، وفقاً لتقرير من Space Daily.

يؤثر هذا الاكتشاف على البحث عن حياة خارج الأرض، حيث يُعتبر الأكسجين مؤشراً حيوياً رئيسياً - علامة كيميائية للحياة. إذا اتبعت العديد من الكواكب الجدول الزمني للأرض، فقد تستضيف حياة لمليارات السنين قبل أن يتراكم الأكسجين إلى مستويات قابلة للكشف. وهذا قد يعني أن تلسكوب ناسا، المصمم لمسح مثل هذه المؤشرات الحيوية، قد يفوت عوالم مأهولة.

التلسكوب المعني هو تلسكوب جيمس ويب الفضائي، المقرر إطلاقه في عام 2021. سيدرس أغطية الكواكب الخارجية بحثاً عن غازات مثل الأكسجين والميثان. ومع ذلك، يشير تاريخ الأرض إلى أنه حتى الكوكب المليء بالحياة قد لا يُظهر الأكسجين لمعظم فترة وجوده.

ظهرت أول حياة على الأرض منذ حوالي 3.5 مليار سنة، لكن الأكسجين أصبح وفيراً فقط منذ حوالي 2.4 مليار سنة بسبب حدث الأكسدة العظيم الناجم عن البكتيريا الزرقاء. قبل ذلك، لم يكن للغلاف الجوي للأرض أكسجين قابل للكشف، على الرغم من كونه مأهولاً.

هذا يعني أن تلسكوب ناسا قد يحتاج إلى البحث عن مؤشرات حيوية أخرى، مثل الميثان أو مجموعات من الغازات، بدلاً من الاعتماد فقط على الأكسجين. قد تحتاج الوكالة أيضاً إلى النظر في أن العديد من الكواكب قد تكون في مرحلة ما قبل الأكسجين من الحياة، مما يتطلب أوقات مراقبة أطول أو طرق كشف مختلفة.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.