الفضاء

مركبة ناسا تفقد السيطرة وتتدحرج بعد أعطال في المكونات

2 min read

مركبة ناسا تفقد السيطرة وتتدحرج بعد أعطال في المكونات
Photo: Dominic Kurniawan Suryaputra · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

في 28 يوليو 2026، تعرضت مهمة الخدمة المدارية التابعة لناسا لانتكاسة حادة عندما بدأت مركبة LINK الفضائية، التي بنتها شركة كاتاليست لتقنيات الفضاء، في التدحرج بشكل غير مسيطر عليه في المدار. المركبة، المصممة للالتحام بتلسكوب قديم وإعادة وضعه، عانت من أعطال في مكونات رئيسية بعد وقت قصير من نشرها، مما جعلها غير قادرة على تثبيت نفسها. الحادث يهدد مهمة عالية المخاطر تهدف إلى إطالة عمر أصل علمي حيوي، ويسابق المهندسون الزمن لتشخيص المشكلة قبل أن يتحلل مدار المركبة أو تصطدم بأجسام أخرى. تم التعاقد مع مركبة LINK من قبل ناسا لتنفيذ مناورة دقيقة: الالتقاء بتلسكوب مداري كبير، والالتحام به، ورفعه إلى مدار أعلى وأكثر استقرارًا. التلسكوب، الذي كان في الخدمة لعقود، هو حجر الزاوية في الأبحاث الفلكية، وتهديد تحلله المداري التدريجي بإنهاء مهمته قبل الأوان. فشل نظام التحكم في الاتجاه في LINK يعني أن المركبة لا تستطيع توجيه نفسها، مما يجعل أي محاولة التحام مستحيلة ويثير مخاوف بشأن سلامة التلسكوب والأقمار الصناعية الأخرى في الجوار. وفقًا لكاتاليست، حدث الشذوذ بعد سلسلة من أعطال المكونات التي أضرت بقدرة المركبة على الحفاظ على اتجاهها. بينما السبب الدقيق قيد التحقيق، تشير القياسات عن بعد المبكرة إلى خلل في عجلات رد الفعل أو الدافعات، والتي تعتبر حاسمة للمناورة الدقيقة. لم تكشف الشركة عما إذا كانت الأعطال مرتبطة بعيوب في الأجهزة أو أخطاء برمجية أو عوامل بيئية، ولكن تم تشكيل مجلس مراجعة كامل للشذوذ. المهمة، التي أطلقت في وقت سابق من عام 2026، كانت تعتبر جهدًا رائدًا في خدمة الأقمار الصناعية، وهو مجال تعمل ناسا وشركاؤها التجاريون على تطويره لتقليل الحطام الفضائي وإطالة العمر التشغيلي للأصول المدارية باهظة الثمن. إذا تعذر استعادة LINK، فسيستمر مدار التلسكوب في التدهور، مما قد يؤدي إلى دخوله غير المسيطر عليه إلى الغلاف الجوي في غضون السنوات القليلة القادمة. هذا لن يؤدي فقط إلى فقدان منصة علمية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، بل سيخلق أيضًا خطرًا على المركبات الفضائية الأخرى. تدرس ناسا وكاتاليست خيارات لاستعادة السيطرة، بما في ذلك إرسال تصحيحات برمجية أو استخدام أنظمة احتياطية، لكن حركة التدحرج تعقد الاتصال وتوليد الطاقة. الحادث يسلط الضوء على التحديات التقنية الهائلة للخدمة في المدار، وهي قدرة أصبحت حيوية بشكل متزايد مع ازدحام الفضاء. يلاحظ خبراء الصناعة أنه بينما أظهرت عدة شركات قدرتها على الالتحام والتزود بالوقود، فإن الدقة المطلوبة لمثل هذه المهام لا تترك مجالًا كبيرًا للخطأ. من المرجح أن تؤثر نتيجة جهود استعادة LINK على عقود ناسا المستقبلية والإطار التنظيمي لمهام الخدمة التجارية.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.