الفضاء

أوضح صورة حتى الآن لنجم مرافق لمنكب الجوزاء

1 min read

أوضح صورة حتى الآن لنجم مرافق لمنكب الجوزاء
Photo: NASA · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

التقط علماء الفلك أوضح صورة حتى الآن لنجم مرافق يدور حول العملاق الأحمر منكب الجوزاء، مما يقدم أقوى دليل حتى الآن على أن هذا النجم الشهير ليس وحيدًا. الصورة، التي التقطت في 28 يوليو 2026، تكشف عن رفيق نجمي كان بعيد المنال سابقًا، وقد يساعد في تفسير سلوك منكب الجوزاء المحير.

يؤثر هذا الاكتشاف على فهمنا لأحد أشهر النجوم في سماء الليل. يقع منكب الجوزاء في كوكبة الجبار، وقد أثار اهتمام العلماء طويلاً بحلقات التعتيم الدراماتيكية ونبضاته غير المنتظمة. ووفقًا للباحثين، فإن وجود نجم مرافق قد يفسر بعض هذه الشذوذ.

هذه النتيجة مهمة لأنها تحل لغزًا عمره قرون حول الطبيعة الحقيقية لمنكب الجوزاء. لسنوات، ناقش علماء الفلك ما إذا كانت التغيرات غير العادية في ضوء النجم ناجمة عن عمليات داخلية أم تأثير خارجي. تقدم الصورة الجديدة دليلاً قاطعًا على وجود رفيق ثنائي بالفعل، مما يلقي الضوء على تطور النجم ومصيره النهائي كمستعر أعظم.

التقطت الصورة باستخدام تقنيات تصوير متقدمة تغلبت على وهج منكب الجوزاء نفسه. ورغم عدم تقديم تفاصيل عددية محددة مثل حجم الرفيق أو مسافة مداره في المصدر، فإن هذا الإنجاز يمثل علامة فارقة في علم الفلك الرصدي. تاريخ الرصد، 28 يوليو 2026، يؤكد حداثة هذا الاختراق.

أشارت دراسات سابقة إلى وجود رفيق محتمل، لكن الصور السابقة افتقرت إلى الوضوح اللازم للتأكيد. تبني البيانات الجديدة على عقود من الأدلة غير المباشرة، بما في ذلك التلميحات الطيفية والتغيرات الطفيفة في السطوع. لكن هذه الرصدة الأخيرة تقدم دليلاً بصريًا مباشرًا، كما ورد في عدة منافذ منها سبيس، ذا تايمز، ساينس نيوز، فيز.أورج، وإيرث سكاي.

في المستقبل، يخطط علماء الفلك لإجراء رصدات إضافية لتوصيف خصائص الرفيق ومداره. قد تعمل هذه الدراسات على تحسين نماذج التطور المستقبلي لمنكب الجوزاء وتحسين التوقعات حول موعد انفجاره كمستعر أعظم. كما يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام التحقيق في كيفية تأثير الأنظمة الثنائية على دورات حياة النجوم الضخمة.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.