الفضاء

غلاف تسجيل فوياجر الذهبي يستخدم النجوم النابضة لإظهار موقع الشمس ووقت الإطلاق

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

تحمل مركبة فوياجر الفضائية، التي أُطلقت عام 1977، تسجيلًا ذهبيًا يهدف إلى التواصل مع أي ذكاء خارج الأرض قد يصادفه. نقش على غلاف التسجيل رسم بياني يشير إلى 14 نجمًا نابضًا، تعمل معدلات دورانها الدقيقة كخريطة كونية. تعمل هذه النجوم النابضة كساعات سماوية، تكشف عن موقع الأرض والوقت التقريبي لمغادرة المركبة. صُمم التصميم عمدًا لتجنب الاعتماد على أي لغة بشرية واحدة، مما يجعله رسالة عالمية.

يهدف الرسم البياني إلى مساعدة أي كائن ذكي في فك محتويات التسجيل. من خلال قياس ترددات دوران النجوم النابضة، يمكن لحضارة فضائية تحديد موقع الشمس داخل درب التبانة. يشير التوقيت النسبي للنبضات أيضًا إلى العصر الذي غادرت فيه فوياجر الأرض. يضمن هذا النهج أن تكون التعليمات مفهومة دون مراجع لغوية أو ثقافية مشتركة.

يحتوي التسجيل الذهبي نفسه على أصوات وموسيقى وصور تمثل الحياة على الأرض. خريطة النجوم النابضة على الغلاف هي جزء رئيسي من هذه الرسالة، حيث توفر الإحداثيات للعثور على نظامنا الشمسي. اختيرت النجوم النابضة الأربعة عشر لأن معدلات دورانها فريدة ومستقرة على مدى فترات طويلة، رغم أنها تتباطأ تدريجيًا جدًا. يتضمن الرسم البياني تمثيلًا ثنائيًا لفترات الدوران، مما يسمح بتحديد دقيق.

توجد مركبات فوياجر الفضائية الآن في الفضاء بين النجوم، خارج تأثير الشمس. من المتوقع أن يستمر التسجيل الذهبي لمليارات السنين، منجرفًا عبر المجرة. بينما احتمال العثور عليه ضئيل جدًا، تضمن خريطة النجوم النابضة أنه إذا عُثر عليه، يمكن للعاثر نظريًا تحديد موقع الأرض. يعمل التسجيل ككبسولة زمنية للبشرية، مع الغلاف الذي يوفر المفتاح لأصله.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.