العلوم

لغز نجمي عمره قرن قد يكون له تفسير

2 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

ربما حل علماء الفلك أخيرًا لغزًا نجميًا عمره قرن يتعلق بالنجم FU Orionis، الذي ازداد سطوعه بشكل كبير في عام 1936 وظل لامعًا بشكل غير عادي منذ ذلك الحين. يشير بحث جديد إلى أن الانفجار نجم عن ابتلاع النجم كمية هائلة من الغاز من قرص محيط، بدلاً من حدث أكثر غرابة مثل اندماج نجمي. توفر النتائج، المنشورة في مجلة الفيزياء الفلكية، تفسيرًا طال انتظاره لسلوك النجم الغريب.

يقع النجم FU Orionis على بعد حوالي 1500 سنة ضوئية في كوكبة الجبار، وهو الاسم الذي يطلق على فئة من الأجسام النجمية الشابة المعروفة بنجوم FU Orionis. تخضع هذه النجوم لزيادات مفاجئة وشديدة في السطوع - تصل إلى 100 مرة أو أكثر - يمكن أن تستمر لعقود أو قرون. زاد سطوع FU Orionis نفسه بمقدار 250 ضعفًا في عام 1936 وظل ساطعًا منذ ذلك الحين، مما حير علماء الفلك الذين ناقشوا السبب لمدة 90 عامًا تقريبًا.

استخدمت الدراسة الجديدة، بقيادة باحثين في جامعة تكساس في أوستن، ملاحظات من مرصد الستراتوسفير لعلم الفلك بالأشعة تحت الحمراء (SOFIA) وتلسكوب هابل الفضائي لتحليل ضوء النجم. ووجدوا أن الانفجار ربما نتج عن تدفق مفاجئ للغاز من القرص الكوكبي الأولي للنجم، مما أدى إلى تسخين سطح النجم وتسبب في توسعه وزيادة سطوعه. هذه العملية، المعروفة باسم التراكم، شائعة في النجوم الشابة ولكنها تحدث عادة بمعدل أبطأ بكثير.

تكتشف هذه النتائج لأنها تساعد في تفسير تطور النجوم الشابة وأنظمتها الكوكبية. قد تكون انفجارات FU Orionis مرحلة طبيعية في حياة العديد من النجوم الشبيهة بالشمس، مما قد يؤثر على تكوين الكواكب حولها. يمكن للإشعاع والحرارة الشديدين الناتجين عن مثل هذا الحدث أن يغيرا كيمياء القرص المحيط، مما يؤثر على أنواع الكواكب التي تتشكل.

وفقًا للباحثين، فإن الخطوة التالية هي دراسة نجوم FU Orionis الأخرى لمعرفة ما إذا كانت تشترك في خصائص مماثلة. قد يؤكد هذا ما إذا كانت الانفجارات الناتجة عن التراكم ظاهرة عالمية في تطور النجوم الشابة. كما تسلط النتائج الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لهذه النجوم الغامضة لفهم سلوكها وتأثيرها على تكوين الكواكب بشكل كامل.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.