العلوم

دراسة تجد أن الأحداث الجيولوجية الكبرى تحدث في دورة مدتها 27.5 مليون سنة

2 min read

دراسة تجد أن الأحداث الجيولوجية الكبرى تحدث في دورة مدتها 27.5 مليون سنة
Photo: Indra Projects · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

تكشف دراسة جديدة أن أكثر الأحداث الكارثية على الأرض، بما في ذلك الانقراضات الجماعية والانفجارات البركانية الهائلة، اتبعت نمطًا دوريًا يحدث كل 27 مليون سنة تقريبًا. قام باحثون من جامعة سيدني وجامعة السوربون بتحليل السجلات الجيولوجية التي تغطي الـ 260 مليون سنة الماضية، وحددوا 10 مجموعات من الكوارث الكبرى تتوافق مع هذه الدورة طويلة الأمد.

يؤثر النمط على الكوكب بأكمله، حيث تجلب كل مجموعة موجة من الأحداث المدمرة مثل تأثيرات الكويكبات، وانفجارات البازلت الفيضانية البركانية، والموت الجماعي للأنواع. حدثت أحدث مجموعة منذ حوالي 7 ملايين سنة، مما يشير إلى أن المجموعة التالية قد لا تأتي لمدة 20 مليون سنة أخرى. ومع ذلك، يلاحظ المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور مايكل رامبينو، أن الدورة ليست منتظمة تمامًا، حيث تتفاوت الفترات ببضعة ملايين من السنين.

هذا الاكتشاف مهم لأنه يوفر إطارًا جديدًا لفهم التاريخ الجيولوجي للأرض والقوى التي تشكل الحياة على كوكبنا. يقترح الباحثون أن الدورة قد تكون مدفوعة بحركة النظام الشمسي عبر درب التبانة، مما يزيد بشكل دوري من احتمالية تأثيرات المذنبات. الدراسة، المنشورة في مجلة Historical Biology، تبني على عمل سابق اقترح دورة مدتها 27 مليون سنة في أحداث الانقراض، لكن هذا التحليل الجديد يوسع الأدلة لتشمل كوارث كبرى أخرى.

تظهر بيانات محددة من الدراسة أن المجموعات العشر المحددة تشمل انقراض العصر البرمي-الترياسي (منذ حوالي 252 مليون سنة)، الذي قضى على 96% من الأنواع البحرية، وانقراض العصر الطباشيري-الباليوجيني (منذ 66 مليون سنة) الذي قضى على الديناصورات. كما يلاحظ الباحثون أن الدورة تتوافق مع نوبات معروفة من البراكين البازلتية الفيضانية، مثل مصائد سيبيريا ومصائد ديكان.

لطالما ناقشت الأبحاث السابقة ما إذا كانت كوارث الأرض تحدث بشكل عشوائي أم في دورات. تعزز هذه الدراسة حالة النمط الدوري، ربما المرتبط بمدار النظام الشمسي حول مركز المجرة، والذي يستغرق حوالي 250 مليون سنة. يقترح الفريق أن الاضطرابات الجاذبية من أذرع المجرة الحلزونية يمكن أن تزيح المذنبات من سحابة أورت، وترسلها نحو الأرض.

بالنظر إلى المستقبل، يؤكد الباحثون أنه على الرغم من أن المجموعة الكبرى التالية على بعد ملايين السنين، فإن فهم هذه الدورة يمكن أن يساعد في تحسين نماذج ماضي الأرض ومستقبلها. يدعون إلى مزيد من التحقيق في الآليات الفلكية وراء النمط، والتي قد تقدم أيضًا رؤى حول احتمالية وقوع أحداث كارثية مستقبلية.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.