العلوم

أجهزة الكمبيوتر القائمة على العضيات الدماغية تثير مخاوف أخلاقية، يحذر الباحثون

1 min read

أجهزة الكمبيوتر القائمة على العضيات الدماغية تثير مخاوف أخلاقية، يحذر الباحثون
Photo: Pawel Czerwinski · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

الباحثون الذين يطورون أجهزة كمبيوتر حيوية تدمج العضيات الدماغية - مجموعات من الخلايا العصبية البشرية المزروعة في المختبر - تجاهلوا إلى حد كبير سؤالًا أخلاقيًا حاسمًا: ما إذا كانت هذه الأنظمة الهجينة يمكن أن تحقق الوعي يومًا ما. يحذر تحليل جديد نُشر في مجلة Nature من أن هذا المجال يتقدم دون إرشادات كافية لمعالجة الوضع الأخلاقي لأجهزة الحوسبة القائمة على العضيات.

التقنية، التي تسمى أحيانًا 'الذكاء العضوي'، تستخدم خلايا دماغية حية مشتقة من الخلايا الجذعية لأداء مهام حسابية. على عكس رقائق السيليكون التقليدية، يمكن لهذه المكونات البيولوجية التعلم والتكيف، مما يوفر كفاءة طاقة وقدرة معالجة غير مسبوقة. ومع ذلك، فإن نفس الخصائص التي تجعلها واعدة تثير أيضًا إمكانية تطويرها لشكل من أشكال التجربة الذاتية.

يجادل المؤلفون بأن الأطر الأخلاقية الحالية تركز بشكل ضيق على مصدر الخلايا - مثل موافقة المتبرع - ولكنها تتجاهل ما قد يحدث داخل العضية نفسها. مع زيادة تعقيد العضيات وربطها بأنظمة روبوتية أو رقمية، قد تبدأ في إظهار سلوكيات تذكرنا بالإحساس، مثل التعلم أو الذاكرة أو حتى إدراك الألم. بدون معايير واضحة لتقييم الوعي، يخاطر الباحثون بإنشاء كيانات يمكن أن تعاني دون أن يدرك أحد ذلك.

يدعو المقال إلى نهج استباقي: تطوير مجموعة من المعايير الأخلاقية قبل أن تنضج التقنية أكثر. تشمل الخطوات المقترحة الحد من حجم العضيات وتعقيدها، وإنشاء بروتوكولات مراقبة لعلامات الوعي، وإشراك علماء الأخلاقيات العصبية في التصميم التجريبي. يؤكد المؤلفون أن الهدف ليس إيقاف البحث بل ضمان سيره بمسؤولية.

اكتسبت هذه القضية إلحاحًا حيث بدأت عدة مختبرات حول العالم بالفعل في ربط العضيات بأجهزة استشعار ومحركات، مما يخلق أنظمة ذات حلقة مغلقة. تعمل مقالة Nature كنداء للاستيقاظ، تحث المجتمع العلمي على معالجة هذه المعضلات الآن بدلاً من بعد فوات الأوان.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.