العلوم

عواصف شمسية شديدة قد لا يكون لها حد أقصى للشدة، تحذّر دراسة جديدة

2 min read

عواصف شمسية شديدة قد لا يكون لها حد أقصى للشدة، تحذّر دراسة جديدة
Photo: Indra Projects · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

دراسة جديدة نُشرت في 28 يوليو 2026 تتحدى الافتراض السائد بأن العواصف الشمسية لها حد أقصى للشدة، مما يشير إلى أنها قد تكون أقوى بكثير مما كان يُتصور سابقًا. يحذر الباحثون الآن من أن الأحداث الشمسية المتطرفة قد تتجاوز جميع النماذج الحالية، مع عواقب كارثية محتملة على التكنولوجيا والبنية التحتية للأرض.

تؤثر النتائج على سكان العالم بأسره، حيث يعتمد المجتمع الحديث بشكل كبير على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة وأنظمة الملاحة - وكلها عرضة للطقس الفضائي الشديد. وفقًا للبحث، يمكن لعاصفة شمسية غير مقيدة أن تعطل هذه الأنظمة على نطاق غير مسبوق، مما يؤدي إلى انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي وفشل الاتصالات وخسائر اقتصادية.

هذا مهم لأن التدابير الوقائية الحالية ونماذج التنبؤ تستند إلى الاعتقاد بأن شدة الرياح الشمسية محدودة. تشير الدراسة إلى أنه بدون حد أقصى، قد تتجاوز العواصف المستقبلية عتبات التصميم للبنية التحتية الحيوية، تاركة الكوكب غير مستعد لأسوأ السيناريوهات. تمتد الآثار إلى الطيران وخدمات الطوارئ والأمن القومي، وكلها تعتمد على أنظمة إلكترونية غير منقطعة.

البحث، الذي نُشر في 28 يوليو 2026، لا يقدم توقعات عددية محددة ولكنه يؤكد أن البيانات التاريخية والنماذج النظرية قد قللت من إمكانات الشمس. أشار العلماء سابقًا إلى حدث كارينغتون عام 1859 كمعيار للنشاط الشمسي المتطرف، لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن حتى تلك العاصمة البارزة قد لا تمثل أقصى شدة ممكنة.

التطورات السابقة في فيزياء الشمس كانت قد أسست إطارًا للتنبؤ بالطقس الفضائي، حيث تصدر وكالات مثل NOAA وNASA توقعات منتظمة. ومع ذلك، تقلب هذه الدراسة الافتراض الأساسي بوجود حد، مما يستدعي إعادة تقييم تقييمات المخاطر. حلل الباحثون بيانات الرياح الشمسية ولم يجدوا أي دليل على سقف طبيعي، مما يعني أن الشمس يمكن أن تنتج عواصف من أي حجم تقريبًا.

كخطوة تالية، يدعو المجتمع العلمي إلى تحديث النماذج وتعزيز قدرات المراقبة لتوقع مثل هذه الأحداث بشكل أفضل. يدعي التقرير أن الحكومات والصناعات يجب أن تستثمر في تحصين البنية التحتية ضد العواصف الشمسية الشديدة، على الرغم من عدم الإعلان عن جداول زمنية محددة أو التزامات تمويلية. من المتوقع أن تحفز النتائج التعاون الدولي بشأن الاستعداد للطقس الفضائي.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.