الفضاء

لا يزال الجدل مستمرًا حول ما إذا كان فايكنغ 1 قد وجد حياة على المريخ قبل 50 عامًا

2 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

بعد نصف قرن من هبوط مركبة فايكنغ 1 التابعة لناسا على سطح المريخ، لا يزال العلماء يتجادلون حول ما إذا كانت قد اكتشفت علامات على وجود حياة. المهمة التي وصلت في 20 يوليو 1976 أجرت تجارب أسفرت عن نتائج محيرة - بعضها أشار إلى نشاط بيولوجي، بينما أشار البعض الآخر إلى تفاعلات كيميائية غير بيولوجية. استمر هذا الجدل لمدة 50 عامًا دون حل نهائي.

كانت مركبة فايكنغ 1 أول مركبة فضائية أمريكية تهبط بنجاح على سطح المريخ وتعمل. حملت ثلاث تجارب بيولوجية مصممة للبحث عن حياة ميكروبية. أظهرت إحدى التجارب، اختبار الإطلاق الموسوم، نتائج إيجابية في البداية: محلول غذائي ممزوج بتربة المريخ أنتج دفعة من الغاز، محاكيًا ما يمكن توقعه من ميكروبات تستقلب. ومع ذلك، لم تجد تجارب أخرى، مثل مطياف الكتلة اللوني الغازي، أي جزيئات عضوية، مما دفع معظم العلماء إلى استنتاج أن إطلاق الغاز كان بسبب تفاعل كيميائي وليس حياة.

الجدل مهم لأنه يشكل كيفية بحثنا عن الحياة على المريخ اليوم. إذا وجد فايكنغ حياة، فهذا يعني أن الحياة موجودة - أو كانت موجودة - على كوكبنا المجاور، مما يغير فهمنا للكون بشكل جذري. إذا لم يجدها، فيجب أن يركز البحث على طرق أكثر قوة لتمييز الإشارات البيولوجية عن غير البيولوجية. غذى الغموض عقودًا من البحث وإعادة التحليل.

الشخصيات الرئيسية في الجدل تشمل جيلبرت ليفين، المحقق الرئيسي في تجربة الإطلاق الموسوم، الذي جادل منذ فترة طويلة بأن النتائج كانت دليلاً على الحياة. أشار إلى الضوابط التي أظهرت عدم إنتاج غاز عند تسخين التربة لتعقيمها، مما يشير إلى أن التفاعل كان بيولوجيًا. يرد النقاد بأن نقص الجزيئات العضوية والبيئة المريخية القاسية تجعل الحياة غير محتملة. لم تظهر أي بيانات جديدة من فايكنغ، لكن إعادة تحليل البيانات الأصلية أبقت السؤال حيًا.

خلفية: تم إطلاق فايكنغ 1 وتوأمها فايكنغ 2 في عام 1975 كجزء من برنامج ناسا الطموح لاستكشاف المريخ. هبطت فايكنغ 1 في سهول كرايس، بينما هبطت فايكنغ 2 في سهول يوتوبيا. حمل كلاهما أدوات متطابقة للكشف عن الحياة. كما أعادت المهمتان أول صور عالية الدقة لسطح المريخ وقدمتا بيانات واسعة عن الغلاف الجوي وكيمياء التربة.

بالنظر إلى المستقبل، تقوم مركبة ناسا الجوالة برسفيرنس، التي هبطت في عام 2021، بجمع عينات لإعادتها في النهاية إلى الأرض. يمكن لهذه العينات أن تحل أخيرًا جدل فايكنغ من خلال السماح بتحليل أكثر حساسية للمواد المريخية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المركبة الجوالة إكسومارس، وهي مهمة مشتركة بين أوروبا وروسيا، إلى الحفر تحت السطح حيث قد تكون الجزيئات العضوية محفوظة. حتى ذلك الحين، يبقى سؤال ما إذا كان فايكنغ 1 قد وجد حياة أحد أعظم الألغاز غير المحلولة في استكشاف الفضاء.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.