الفضاء

ناسا تفتتح أول نفق رياح جديد منذ 40 عامًا

2 min read

ناسا تفتتح أول نفق رياح جديد منذ 40 عامًا
Photo: NASA · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

افتتحت وكالة ناسا منشأة أبحاث ديناميكيات الطيران، وهي أول نفق رياح رئيسي جديد لها منذ أكثر من أربعة عقود، في 31 يوليو 2026. وجرى حفل قص الشريط في مركز لانغلي للأبحاث التابع لناسا في هامبتون بولاية فرجينيا، إيذانًا ببدء عمليات هذه المنشأة الاختبارية المتطورة.

صُممت المنشأة لخدمة ناسا وشركائها، بما في ذلك الوكالات الحكومية والصناعة والجامعات، من خلال تمكين اختبار نماذج مصغرة للطائرات والصواريخ ومركبات استكشاف الفضاء. وتدعم الأبحاث المتعلقة بسلامة الطائرات وتطوير طائرات إكس والطائرات بدون طيار وتقنيات المركبات الفضائية، وتستوعب التجارب ذات الطيران الحر والتجارب المثبتة للمركبات التي تسافر عبر الغلاف الجوي.

تكمن أهمية هذا النفق الجديد في أنه يحدّث ويوسّع قدرات ناسا الاختبارية، مما يسمح للباحثين بدراسة سلوك المركبات أثناء الطيران بدقة أكبر. ويحل محل بنية تحتية قديمة بمبنى موفر للطاقة يقلل تكاليف الصيانة ويتيح مرونة للأبحاث المستقبلية، مما يضمن بقاء الولايات المتحدة رائدة في مجال الطيران واستكشاف الفضاء.

منشأة أبحاث ديناميكيات الطيران هي مبنى بمساحة 25,000 قدم مربع يضم نفق رياح عموديًا بغرفة اختبار قطرها 20 قدمًا. تبلغ سرعته القصوى 117 ميلًا في الساعة، أي ضعف سرعة النفقين التاريخيين اللذين يحل محلهما: نفق الدوران العمودي بطول 20 قدمًا ونفق السرعة المنخفضة بطول 12 قدمًا. تأتي قوة الرياح من أربعة محركات بقوة 750 حصانًا، لكل منها مروحة ذات ثماني شفرات بقطر 14 قدمًا مصنوعة من ألياف الكربون خفيفة الوزن، مما يتيح تعديلات سريعة في سرعة الهواء.

بُنيَت المنشأة بالشراكة مع الإدارة العامة للخدمات الأمريكية، وهي رابع مبنى جديد يُسلَّم ضمن خطة تنشيط الحرم الجامعي لمركز لانغلي على مدى 20 عامًا. وتجمع بين قدرات سابقَيه وتحسّنها، إذ توفر تدفق هواء محسّنًا وأنظمة رقمية حديثة وغرفة اختبار أكبر تسمح بنماذج أكثر تفصيلًا ودقة بيانات أفضل.

وبالنظر إلى المستقبل، ستدعم منشأة أبحاث ديناميكيات الطيران برنامج أرتميس التابع لناسا وتطوير قاعدة القمر من خلال اختبار تصاميم الدخول والهبوط والاقتراب لتقليل مخاطر المهام. كما ستساعد في تصميم طائرات للمريخ ووجهات أخرى ذات أغلفة جوية، وتعزيز المركبات الجوية ذاتية القيادة والطائرات التجارية والعسكرية وطائرات إكس.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.