الفضاء

اكتشاف غلاف جوي على كوكب شبيه بالأرض في المنطقة الصالحة للسكن

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

اكتشف علماء الفلك غلافًا جويًا على كوكب خارجي صخري يقع في المنطقة الصالحة للسكن لنجمه، مما يمثل أول مرة يتم فيها تأكيد مثل هذه الميزة على عالم مشابه في الحجم والتركيب للأرض. الكوكب، المسمى GJ 1132b، يدور حول نجم قزم أحمر على بعد حوالي 39 سنة ضوئية في كوكبة الشراع. هذا الاكتشاف مهم لأنه يوضح أن الكواكب الشبيهة بالأرض في المنطقة المعتدلة حول نجومها يمكنها الاحتفاظ بأغلفة غازية، وهو عنصر أساسي للقابلية المحتملة للسكن.

تم التوصل إلى هذا الاكتشاف باستخدام ملاحظات من تلسكوب هابل الفضائي وتلسكوب سبيتزر الفضائي. قام الفريق، بقيادة باحثين من جامعة كامبريدج، بتحليل عبور الكوكب - التعتيم الطفيف لضوء النجم أثناء مرور الكوكب أمام نجمه - وحددوا بصمات بخار الماء وربما الميثان في غلاف الكوكب الجوي. الكوكب نفسه يبلغ حجمه حوالي 1.4 ضعف حجم الأرض وكتلته حوالي 1.6 ضعف كتلة كوكبنا، مما يضعه بقوة في فئة الكواكب الصخرية.

هذا الاكتشاف مهم لأنه يوفر أول دليل ملموس على أن كوكبًا صخريًا في المنطقة الصالحة للسكن يمكن أن يكون له غلاف جوي، وهي خطوة حاسمة نحو فهم ما إذا كانت هذه العوالم يمكن أن تدعم الحياة. سابقًا، وجد علماء الفلك أغلفة جوية فقط على عمالقة الغاز أو على كواكب شديدة الحرارة بحيث لا يمكن اعتبارها صالحة للسكن. يتلقى GJ 1132b حوالي 19 ضعفًا من الإشعاع من نجمه مقارنة بما تتلقاه الأرض من الشمس، لكن غلافه الجوي يبدو سميكًا بما يكفي لتنظيم درجات الحرارة السطحية.

نُشر البحث في المجلة الفلكية. يخطط الفريق لاستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي القادم لدراسة الغلاف الجوي للكوكب بمزيد من التفصيل، بحثًا عن جزيئات إضافية مثل الأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون التي قد تشير إلى نشاط بيولوجي. بينما من المحتمل أن يكون GJ 1132b نفسه حارًا جدًا للحياة كما نعرفها، فإن هذا الاكتشاف يمهد الطريق لدراسة كواكب مماثلة قد تكون أكثر اعتدالًا.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.