الفضاء

استخراج الماء من تربة القمر وتحويله إلى أكسجين ووقود باستخدام ضوء الشمس

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

في يوليو 2025، نجح باحثون في استخراج الماء من تربة القمر واستخدموا ضوء الشمس لتقسيمه إلى أكسجين قابل للتنفس ووقود صواريخ، مما يلغي الحاجة إلى نقل الماء من الأرض. تم الإبلاغ عن هذا الإنجاز بواسطة Space Daily، مسلطًا الضوء على خطوة رئيسية نحو استكشاف قمري مستدام.

يؤثر هذا الإنجاز بشكل مباشر على البعثات القمرية المستقبلية، بما في ذلك برنامج أرتميس التابع لناسا، والذي يهدف إلى إنشاء وجود بشري طويل الأمد على القمر. من خلال إنتاج الماء في الموقع، يمكن لرواد الفضاء توليد الأكسجين لدعم الحياة والهيدروجين للوقود، مما يقلل بشكل كبير من التكلفة والعبء اللوجستي لإعادة الإمداد من الأرض. حاليًا، تبلغ تكلفة إطلاق غالون واحد من الماء من الأرض حوالي 83,000 دولار.

تضمنت التجربة تسخين تربة القمر - المعروفة باسم الثرى - لإطلاق بخار الماء، ثم تم تقسيمه إلى هيدروجين وأكسجين باستخدام ضوء الشمس المركز. أنتجت العملية هواءً قابلاً للتنفس ووقودًا محتملاً للصواريخ. يمكن لهذه الطريقة دعم قاعدة قمرية دائمة من خلال توفير الموارد الأساسية دون الاعتماد على شحنات من الأرض.

يبني هذا التطور على عقود من البحث في استخدام الموارد في الموقع (ISRU)، وهي استراتيجية رئيسية لاستكشاف الفضاء بأسعار معقولة. أكدت دراسات سابقة وجود جليد مائي في الفوهات المظللة بشكل دائم على القمر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخراج الماء مباشرة من التربة وتحويله إلى منتجات قابلة للاستخدام في عملية واحدة تعمل بضوء الشمس.

بالنظر إلى المستقبل، يخطط الفريق لتوسيع نطاق التكنولوجيا لاستخدامها في البعثات القمرية المستقبلية. إذا نجحت، فقد تمكن رواد الفضاء من إنتاج الماء والأكسجين والوقود الخاص بهم على القمر، مما يمهد الطريق لاستكشاف فضائي أكثر طموحًا، بما في ذلك البعثات إلى المريخ.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.