الفضاء

جزر 'مضيئة' في بحار الميثان على تيتان قد تكون فقاعات نيتروجين، تشير تجارب معملية

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

كشف تحليل جديد لبيانات مركبة كاسيني التابعة لناسا أن الميزات المضيئة الغامضة التي تظهر وتختفي في بحار الميثان على قمر زحل تيتان هي على الأرجح حقول من فقاعات النيتروجين. تشير التجارب المعملية التي تحاكي ظروف تيتان إلى أنه مع ارتفاع درجة حرارة البحيرات الباردة للقمر أو تحريكها، يخرج غاز النيتروجين المذاب من المحلول على شكل فقاعات، مما يخلق بقعًا مضيئة عابرة على سطح السائل.

تيتان هو العالم الوحيد بجانب الأرض المعروف بوجود سائل مستقر على سطحه، مع أنهار وبحيرات وبحار من الميثان والإيثان. تبلغ درجة حرارة سطح القمر حوالي 180 درجة مئوية تحت الصفر، وهي باردة بما يكفي لتجميد الماء إلى جليد صلب كالصخر. رصد جهاز الرادار الخاص بكاسيني جزرًا مضيئة في البحار تظهر وتختفي وتظهر مجددًا بمرور الوقت، مما حير العلماء.

أعاد الباحثون إنشاء بحيرات الميثان على تيتان في المختبر، وتبريد مخاليط الميثان والإيثان السائلة إلى درجات حرارة وضغوط مشابهة لتيتان. وجدوا أن النيتروجين، الذي يشكل معظم الغلاف الجوي الكثيف لتيتان، يذوب بسهولة في السائل البارد. عندما ارتفعت درجة حرارة السائل قليلاً أو تم تحريكه، خرج النيتروجين من المحلول على شكل فقاعات، مكونًا بقعًا مضيئة على الرادار - مطابقة لملاحظات كاسيني.

تساعد هذه النتائج في تفسير الطبيعة الديناميكية لبحار الهيدروكربون على تيتان ويمكن أن تفيد البعثات المستقبلية. يعتبر تيتان هدفًا رئيسيًا للاستكشاف، مع موارد محتملة لمستعمرة فضائية. الغلاف الجوي الكثيف للقمر ومركبات الكربون الوفيرة تجعله مرشحًا للبؤر الاستيطانية البشرية، على الرغم من أن سطحه يتلقى فقط جزءًا من ألف من ضوء الشمس على الأرض، مما يخلق شفقًا ذهبيًا دائمًا. فهم سلوك بحاره أمر بالغ الأهمية لأي مركبة هبوط أو غواصة مستقبلية.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.