الفضاء

تم العثور على غلاف جوي لكوكب شبيه بالأرض في المنطقة الصالحة للحياة

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

لأول مرة، اكتشف علماء الفلك غلافًا جويًا حول كوكب صخري بحجم الأرض يقع في المنطقة الصالحة للحياة لنجمه، وهو إنجاز كبير في البحث عن حياة خارج نظامنا الشمسي. الكوكب، المعروف باسم GJ 1132 b، يدور حول نجم قزم أحمر على بعد حوالي 39 سنة ضوئية في كوكبة الشراع. يمثل هذا الاكتشاف أول غلاف جوي مؤكد على كوكب بهذا الحجم والنوع في منطقة يمكن أن توجد فيها مياه سائلة على السطح.

النتيجة، التي نُشرت في المجلة الفلكية، قام بها فريق بقيادة باحثين من مركز الفيزياء الفلكية | هارفارد وسميثسونيان. باستخدام ملاحظات من تلسكوب هابل الفضائي، اكتشفوا توقيعات الهيدروجين والهيليوم في الغلاف الجوي للكوكب، بالإضافة إلى آثار محتملة لبخار الماء. الكوكب نفسه أكبر بحوالي 1.4 مرة من الأرض ويكمل مدارًا كل 1.6 يوم، مما يضعه جيدًا داخل المنطقة الصالحة للحياة لنجمه الخافت والبارد.

هذا الاكتشاف مهم لأنه يظهر أن الكواكب الشبيهة بالأرض في المناطق الصالحة للحياة يمكنها الاحتفاظ بأغلفة جوية، وهو شرط أساسي للصلاحية المحتملة للحياة. كانت عمليات البحث السابقة عن أغلفة جوية على مثل هذه العوالم غير ناجحة، وغالبًا ما وجدت صخورًا عارية أو أغلفة خارجية رقيقة. أصبح GJ 1132 b الآن هدفًا رئيسيًا لمزيد من الدراسة، خاصة مع التلسكوبات القادمة مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي يمكنه تحليل غلافه الجوي بمزيد من التفصيل.

تم اكتشاف الكوكب أصلاً في عام 2015 بواسطة مشروع MEarth-South، الذي يبحث عن كواكب صغيرة حول الأقزام الحمراء القريبة. منذ ذلك الحين، كان محورًا لملاحظات المتابعة. تم اكتشاف غلافه الجوي من خلال مراقبة الكوكب أثناء مروره أمام نجمه، مما سمح للعلماء بقياس ضوء النجم المصفى عبر الغلاف الجوي. يخطط الفريق لمواصلة مراقبة GJ 1132 b لتأكيد وجود الماء والبحث عن جزيئات أخرى، مثل الميثان أو الأكسجين، التي قد تشير إلى نشاط بيولوجي.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.