العلوم

تيار محيطي رئيسي على وشك الانهيار، وقد تصل آثاره إلى كاليفورنيا

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

يُظهر نظام تيار المحيط الأطلسي الرئيسي، وهو الدورة الانقلابية الزوالية الأطلسية (AMOC)، علامات على انهيار محتمل، وفقًا لدراسات علمية حديثة. يعمل هذا النظام، الذي يشمل تيار الخليج، كحزام ناقل عملاق ينقل المياه الدافئة شمالًا والمياه الباردة جنوبًا، ويلعب دورًا حاسمًا في تنظيم المناخ العالمي.

سيكون للانهيار المحتمل لـ AMOC آثار بعيدة المدى، بما في ذلك على أنماط الطقس في أوروبا وأمريكا الشمالية. يحذر العلماء من أن كاليفورنيا قد تواجه تأثيرات كبيرة، مثل تغير أنماط هطول الأمطار وتغيرات مستوى سطح البحر، بسبب اضطراب التيارات المحيطية. تتعرض استقرارية النظام للتهديد بسبب زيادة المياه العذبة الناتجة عن ذوبان الصفائح الجليدية في جرينلاند والقطب الشمالي، والتي تخفف من كثافة المياه المالحة التي تدفع التيار.

يسلط البحث الحديث الضوء على أن تدفق المياه الذائبة من المحيط الهادئ، وخاصة من الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية، يشكل خطرًا غير متوقع على AMOC. يمكن لهذه المياه العذبة الإضافية أن تبطئ التيار أكثر، مما يدفعه نحو نقطة تحول. تؤكد الدراسة، التي نُشرت في مجلة علمية، أن حتى التغييرات الصغيرة في مدخلات المياه العذبة يمكن أن يكون لها تأثيرات كبيرة على الدورة.

تظهر البيانات الأساسية أن AMOC قد ضعف بنحو 15% منذ منتصف القرن العشرين، وتشير النماذج إلى أنه قد ينهار تمامًا إذا استمرت انبعاثات الغازات الدفيئة دون تغيير. الانهيار المحتمل ليس سيناريو بعيدًا؛ يقدر بعض العلماء أنه قد يحدث في غضون عقود إذا استمرت الاتجاهات الحالية. سيؤدي ذلك إلى أحداث مناخية أكثر تطرفًا، مثل فصول شتاء أكثر برودة في أوروبا وأعاصير أقوى في المحيط الأطلسي.

تتضمن الخطوات التالية المراقبة المستمرة لدرجات حرارة المحيطات وملوحتها، بالإضافة إلى تحسين نماذج المناخ للتنبؤ بشكل أفضل بتوقيت وتأثيرات الانهيار. يُحث صانعو السياسات على النظر في الآثار المترتبة على استراتيجيات التكيف مع المناخ، خاصة بالنسبة للمناطق الساحلية مثل كاليفورنيا التي قد تواجه تغيرات في التيارات المحيطية وارتفاع مستوى سطح البحر.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.