الفضاء

تحليق فوييجر 1 بالقرب من تيتان كشف عن غلاف جوي كثيف لكنه أنهى زيارات أورانوس ونبتون

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

في عام 1980، قامت المركبة الفضائية فوييجر 1 التابعة لناسا بتحليق قريب بالقرب من أكبر أقمار زحل، تيتان، كاشفة عن غلافه الجوي الغني بالنيتروجين. ومع ذلك، فإن المسار المطلوب لهذا اللقاء، الذي استخدم جاذبية تيتان لتغيير مسار المسبار، حول فوييجر 1 بشكل دائم خارج مستوى النظام الشمسي. ونتيجة لذلك، لم تتمكن المركبة الفضائية من مواصلة رحلتها إلى أورانوس ونبتون، وهي مقايضة أعطت العلماء نظرة غير مسبوقة على تيتان لكنها أنهت آمال المهمة في زيارة الكواكب الخارجية.

كان القرار باستهداف تيتان مدفوعًا بإمكانية أن يكون للقمر غلاف جوي كبير، وهو ما أكدته فوييجر 1. قدم التحليق أول بيانات مفصلة عن تكوين وكثافة الغلاف الجوي لتيتان، موضحًا أنه يتكون أساسًا من النيتروجين مع آثار من الميثان والهيدروكربونات الأخرى. أعاد هذا الاكتشاف تشكيل الفهم العلمي للأقمار الكوكبية وإمكاناتها للكيمياء ما قبل الحيوية.

حدث تحليق فوييجر 1 في 12 نوفمبر 1980، على مسافة حوالي 4000 كيلومتر من سطح تيتان. أدى مساعد الجاذبية من تيتان إلى انحراف مسار المركبة الفضائية شمالًا، خارج مستوى مسير الشمس، مما جعل من المستحيل الوصول إلى أورانوس ونبتون. أما فوييجر 2، التي كان لها مسار مختلف، فقد واصلت زيارة كلا الكوكبين في عامي 1986 و1989.

لا يزال لقاء تيتان علامة فارقة في علوم الكواكب. لقد مهد الطريق لمهام لاحقة مثل كاسيني-هويجنز، التي أسقطت في عام 2005 مسبارًا عبر الغلاف الجوي لتيتان إلى سطحه. كما ساهمت بيانات فوييجر 1 في نماذج مناخ وجيولوجيا تيتان، التي لا تزال تُحسَّن. المركبة الفضائية نفسها، الموجودة الآن في الفضاء بين النجوم، تواصل إرسال البيانات إلى الأرض، على الرغم من أنه من المتوقع أن تنفد طاقتها خلال العقد القادم.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.