العلوم

دراسة تشير إلى أن فهم الكون قد يكون خاطئًا

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

تشير دراسة جديدة إلى أن النموذج القياسي لعلم الكونيات، الذي يصف بنية الكون وتطوره، قد يكون معيبًا. وجد الباحثون الذين يحللون بيانات من أداة المسح الطيفي للطاقة المظلمة (DESI) أن معدل توسع الكون يبدو متغيرًا اعتمادًا على الاتجاه المرصود، مما يتعارض مع افتراض أن الكون متناحٍ (متماثل في جميع الاتجاهات). هذا الاكتشاف يتحدى الأساس الأساسي لعلم الكونيات الحديث.

الدراسة، التي يقودها باحثون في جامعة كانتربري في نيوزيلندا، فحصت أكثر من مليون مجرة وكوازار. اكتشف الفريق أن معدل توسع الكون، المعروف بثابت هابل، يختلف بنسبة تصل إلى 1% بين الاتجاهين المتقابلين في السماء. هذا الشذوذ، إذا تم تأكيده، سيعني أن فهمنا للبنية واسعة النطاق للكون غير مكتمل.

الآثار عميقة. النموذج القياسي لعلم الكونيات، الذي يعتمد على مبدأ التناحي، يدعم كل شيء من نظرية الانفجار العظيم إلى طبيعة الطاقة المظلمة. إذا لم يكن الكون متناحيًا، فقد يجبر ذلك على مراجعة كبيرة لهذه النظريات. تشير النتائج أيضًا إلى فيزياء جديدة محتملة تتجاوز النموذج الحالي.

تظهر أرقام محددة من الدراسة أن ثابت هابل يختلف بنحو 1% عبر السماء، مع دلالة إحصائية تبلغ 3.9 سيجما - مما يعني أن هناك احتمالًا ضئيلًا جدًا (حوالي 1 من 50,000) أن تكون النتيجة ناتجة عن الصدفة. تم جمع البيانات بواسطة DESI، الذي يرسم تاريخ توسع الكون على مدى 11 مليار سنة.

الدراسات السابقة، مثل تلك التي تستخدم الخلفية الكونية الميكروية، افترضت التناحي. هذا التحليل الجديد هو من بين أولى الاختبارات المباشرة لهذا الافتراض باستخدام مجموعة بيانات كبيرة كهذه. يحذر الباحثون من أن هناك حاجة إلى مزيد من الملاحظات لاستبعاد الأخطاء المنهجية.

الخطوات التالية تشمل تحليلًا أكثر تفصيلًا لبيانات DESI وفحوصات متقاطعة مع مسوحات أخرى مثل تلسكوب إقليدس الفضائي. إذا استمر الشذوذ، فقد يؤدي إلى تحول نموذجي في علم الكونيات، مما يجبر العلماء على إعادة النظر في القوانين الأساسية التي تحكم الكون.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.