العلوم

تباطؤ ذوبان الجليد في القطب الشمالي ينتهي بانخفاض قياسي في الشتاء

1 min read

تباطؤ ذوبان الجليد في القطب الشمالي ينتهي بانخفاض قياسي في الشتاء
Photo: Pawel Czerwinski · Unsplash
0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

تكشف دراسة جديدة أن فترة ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي التي كانت أبطأ قد انتهت فجأة، مسجلة أكبر انخفاض شتوي على الإطلاق. وجد الباحثون أن التباطؤ المؤقت الذي لوحظ خلال العقدين الماضيين لم يكن علامة على التعافي، بل كان وقفة قصيرة في الاتجاه طويل الأمد لفقدان الجليد.

الدراسة، التي نُشرت الصيف الماضي، كانت قد لاحظت سابقًا أن مساحة الجليد البحري في القطب الشمالي لم تُظهر انخفاضًا ذا دلالة إحصائية بين عامي 2005 و2024، مما يشير إلى تباطؤ مؤقت. ومع ذلك، تُظهر أحدث البيانات أن هذه الفترة قد انتهت مع انخفاض حاد في الغطاء الجليدي الشتوي، محطمة الأرقام القياسية السابقة للانخفاض من عام إلى آخر.

هذا مهم لأن الجليد البحري في القطب الشمالي يلعب دورًا حاسمًا في تنظيم المناخ العالمي من خلال عكس ضوء الشمس. استمرار انخفاضه يسرع الاحترار، ويؤثر على أنماط الطقس، ويهدد النظم البيئية والمجتمعات الأصلية التي تعتمد على ظروف جليدية مستقرة.

يؤكد مؤلفو الدراسة أن التباطؤ كان مؤقتًا وليس مستدامًا، وأن الانخفاض القياسي الجديد يؤكد ضعف القطب الشمالي المستمر. تسلط النتائج الضوء على الحاجة إلى المراقبة المستمرة واتخاذ إجراءات لمعالجة تغير المناخ، حيث من المتوقع حدوث المزيد من فقدان الجليد في السنوات القادمة.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.