الفضاء

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يكتشف كيف تغذي الثقوب السوداء نفسها

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

قدم تلسكوب جيمس ويب الفضائي أول دليل مباشر على كيفية استمرار الثقوب السوداء الهائلة في تغذية نفسها عن طريق التهام الغاز والغبار المحيطين. تكشف الملاحظات عن دورة مستمرة حيث يخلق ناتج الطاقة للثقب الأسود نفسه ظروفًا تجذب المزيد من المواد، مما يحل لغزًا طويل الأمد في الفيزياء الفلكية.

يؤثر هذا الاكتشاف على فهمنا لتطور المجرات، حيث توجد الثقوب السوداء الهائلة في مراكز معظم المجرات الكبيرة، بما في ذلك درب التبانة. تظهر النتائج أن هذه الثقوب السوداء يمكنها تنظيم نموها الخاص من خلال حلقات التغذية الراجعة، مما يؤثر على تكوين النجوم وتوزيع المادة في مجراتها المضيفة.

تكمن أهمية هذا الاختراق في أنه يشرح كيف يمكن للثقوب السوداء أن تنمو إلى مليارات أضعاف كتلة الشمس على الرغم من استهلاكها كميات هائلة من المواد. بدون مثل هذه الآلية ذاتية الاستدامة، كانت الثقوب السوداء ستستنفد إمدادات الوقود بسرعة وتتوقف عن النمو، مما يتعارض مع ملاحظات الثقوب السوداء الضخمة في الكون المبكر.

تشمل التفاصيل الرئيسية من الدراسة ملاحظات ثقب أسود هائل في مجرة تبعد حوالي 10 مليارات سنة ضوئية. استخدم تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي أُطلق في ديسمبر 2021، أدواته تحت الحمراء للنظر عبر سحب الغبار والتقاط عملية التغذية. أجرى البحث فريق دولي بقيادة علماء من جامعة كنتاكي ونُشر في ورقة بحثية حديثة.

كانت الدراسات السابقة قد افترضت أن الثقوب السوداء يمكنها تغذية نفسها من خلال مثل هذه الدورات، لكن الأدلة المباشرة كانت مفقودة. كانت التلسكوبات السابقة تفتقر إلى الحساسية اللازمة لمراقبة التفاصيل المعقدة لعملية التراكم. أخيرًا، سمحت القدرات المتقدمة لتلسكوب جيمس ويب الفضائي لعلماء الفلك بتأكيد الآلية.

الخطوات التالية تتضمن مراقبة المزيد من الثقوب السوداء لمعرفة ما إذا كانت عملية التغذية هذه شائعة عبر أنواع وأحجام مختلفة. يخطط الفريق لاستخدام ملاحظات إضافية من جيمس ويب لدراسة كيفية اختلاف حلقة التغذية الراجعة مع كتلة الثقب الأسود والبيئة المجرية، مما قد يحسن نماذج تكوين المجرات وتطورها.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.