الترفيه

جون كاربنتر عن الإبداع والتنازل وتحويل كابوس إلى رواية مصورة

1 min read

0 0
XWhatsAppTelegramLinkedIn

المخرج الأسطوري جون كاربنتر، البالغ من العمر 78 عامًا، حوّل حلمًا حيًا إلى رواية مصورة وموسيقى تصويرية جديدة بعنوان كاتدرائية. الحلم، الذي راوده في عام 2024، تضمن بوابة إلى العالم السفلي تحت كنيسة مهجورة، وشياطين وحشية، وأشخاص يُقلبون من الداخل إلى الخارج. وصف كاربنتر الحلم بأنه قصة مفصلة تناسب الإيقاع المعدني الثقيل الذي كان يعمل عليه. يمثل المشروع مغامرة إبداعية أخرى للمخرج المعروف بأفلام الرعب الكلاسيكية مثل هالوين، ذا ثينغ، وذا فوغ.

كاربنتر، الذي شكل أنواع الرعب والخيال العلمي لعقود، لا يزال متمردًا كما كان دائمًا. تحدث عن الإبداع والتنازل، مشيرًا إلى أنه ليس من محبي الأخير. تميزت مسيرته برفضه الخضوع لضغوط الاستوديوهات، مما أدى أحيانًا إلى صدامات ولكن أيضًا إلى أفلام أيقونية أرعبت الجماهير في جميع أنحاء العالم.

يميز المخرج بين الكوابيس والأحلام، موضحًا أن كوابيسه شخصية وغالبًا ما تتضمن إخراج فيلم حيث لا يستمع إليه أحد. هذا القلق الواقعي يتناقض مع الأحلام السينمائية التي تراوده أحيانًا، والتي يمكنه تحويلها إلى قصص. كاتدرائية هي أحدث مثال على قدرته على توجيه عقله الباطن إلى فن.

أثرت أعمال كاربنتر على عدد لا يحصى من صانعي الأفلام وما زالت تلقى صدى لدى الأجيال الجديدة. إصدار كاتدرائية يضيف إلى إرثه كسيد الرعب، بينما تؤكد الموسيقى التصويرية المصاحبة على مواهبه الموسيقية. يمكن للمعجبين توقع المزيد من كاربنتر، الذي لا يظهر أي علامات على التباطؤ، بينما يواصل استكشاف وسائط جديدة ودفع الحدود الإبداعية.

Sources

Report / request removal

Related

Comments

No comments yet. Be the first.